رحلات تطويرية تساعدك على اكتشاف ذاتك وصنع تغيير حقيقي.
تجارب عملية، مصممة بوعي، تجمع بين الفهم والتطبيق والتأمل
برامج أقدمها بخبرة تمتد عبر العمل مع الأفراد والفرق، تجمع فيها بين التفكير التصميمي والكوتشينغ التحويلي لتصميم تجارب تُحدث أثرًا عميقًا في الحياة اليومية.
كل برنامج هو مساحة للتعلّم والمراجعة والتطبيق بخطوات عملية تناسب واقعك.
– البرامج المتاحة –
أثر البرامج في أرقام
شهادات من خاضوا التجربة في البرامج والورشات
فعلاً، من أجمل الأشياء التي استفدت منها في برنامج Restarting You هو أن كل واحدة منا تعرّفت على نفسها أكثر، وعلى قيمها، بعيدًا عن الضجيج الخارجي. وبالتالي أصبح اتخاذ القرارات مبنيًا على القيم والظروف، بعيدًا عن إرهاق النفس بالنظر إلى المجتمع المحيط، وآرائه فينا، ونظرته إلينا أو إلى قراراتنا.
بيان الجميلة، شكرًا على الرحلة، وبالتأكيد سأكون معك في رحلات قادمة إن شاء الله.
أضافت الكثير وقدّمت الكثير، وكان إخلاصها واضحًا ووصلني في مواضع عديدة. الله يبارك فيكِ ويسخّرك دائمًا لتكوني سببًا في تغيير حياة كثير من الناس.
وأصبحتُ كلما دعوت، كانت هي الدعوة التي أتذكرك بها.اللهم امنحني الشجاعة لتغيير الأشياء التي أستطيع تغييرها في حياتي، والصبر على الأشياء التي لا أستطيع تغييرها، والحكمة حتى أفرّق بينهما.
الحمد لله رب العالمين على أبسط النِّعم.
بالنسبة للمواضيع، في البداية كانت الأدوار واضحة، فهمناها، وساعدتني كثيرًا على أن أُنصف نفسي، وغيّرت فيّ الكثير جدًا. أصبحت أرى نفسي بعدة شخصيات، ولم أعد أراها مقصّرة، بل على العكس، تضامنت مع نفسي ورحمتها.
القيم أحببتها كثيرًا جدًا، فقد فتحت لي عينيّ، وشعرت أنني اقتربت من نفسي أكثر، وأصبحت أفهم ذاتي بشكل أعمق، وأعرف ماذا أريد وماذا لا أريد. لكنها رحلة طويلة، وأعتقد أنني قد أقضي عمري كله أبحث وأكتشف فيها.أما الأنماط، فكانت صعبة قليلًا عليّ من ناحية الفهم، فهمتها بشكل جيد، لكن بصراحة لم أطبّقها بعد، ولم أستخدمها كأداة لإحداث تغيير، فما زلت خائفة حتى من التغيير البسيط.
أنصح كل الصبايا به، البرنامج غني جدًا، وساعدني في الإجابة عن أسئلة كانت تخطر في بالي ولم أكن أجد لها جوابًا، فكنت أؤجلها فقط، إلى أن يأتي وقت وموقف معيّن لا بد فيه أن يكون هذا الجواب حاضرًا، لأنه يسهّل الحياة وطريقة التعامل مع أي شيء نطمح له، سواء كان تغييرًا أو بناء شيء جديد.في بداية البرنامج، خطر لي أنني فوّتُّ على نفسي الكثير. كان تفكيرًا عميقًا، وشعرت وكأنني أتعرف على شخص جديد، وهو نفسي. لكن مع الوقت أصبح الإحساس بالعكس تمامًا، وحب الغوص في الأعماق للعثور على إجابات وحلول.
وشكرًا لك على تقديم المعلومة بشكل رائع جدًا، وعلى تعاونك معنا، وإعطائنا مساحة للنقاش سواء على الخاص أو مع بعضنا. أنا سعيدة جدًا بمشاركتي في هذا البرنامج، ومحظوظة لكوني من الدفعة الأولى مع مجموعة رائعة من السيدات.
كان هدفي أن أخرج من الكورس بقرارات أوعى، وبقدر أقل من التردد. وما حدث هو أنني وصلت إلى هذه المرحلة قبل نهاية الكورس حتى.
وبفضل الله، اتخذت قرار العودة من جديد إلى مقاعد الجامعة بعد سنوات من التأجيل.
قد يكون قراري مجنونًا في ظل هذه الظروف والمسؤوليات التي أحملها، لكن حتى لو لم أنل النتائج النهائية، فيكفيني شرف المحاولة، والتي أنا متأكدة أنني سأخرج منها بتجارب جديدة، حتى وإن كانت صعبة.