ها هو بعد العيد اقترب مع كومة الأمور المهام المؤجلة تحت مسمى ( لبعد العيد )

بداية كل عام وأنتم ومن تحبون بألف خير ..

قرأت مقالا من يومين يتحدث عن فكرة أحببتها وهي البداية التي تلي العيد ، في الحقيقة سنواتنا غنية بالبدايات ونحن بطبيعتنا نحب البدايات ، نشعر فيها أننا نستطيع جلب نسخة آفضل من أنفسنا ، نستجمع طاقة وحماس من هنا وهناك ونصبها في تلك البداية .. بعد العيد ، عند عيد ميلادك، عند بداية العام الدراسي، عند نهاية العام الدراسي، بداية العطلة ، بداية السنة، بداية الشهر ، وحتى بداية الأسبوع

هل تعلم ان النوادي الرياضية تزدحم يوم الاثنين لأنه بداية الأسبوع

هل هناك مشكلة في حب البدايات ؟ على الإطلاق .. أبدا
أنا شخصياً لا أعرف أحداً أكثر مني حباً للبدايات..

لكن هناك شيء يحدث دائماً بعد البداية.. تظهر التفاصيل المملة.. والتحديات المزعجة ، والعراقيل المحبطة ..

وهنا يفرز الناس!:

الفئة الأولى: تتبع الشعور. وحين يبرد الحماس، يبرد معه كل شيء، وهذا يعني أن سلوكهم مربوط بالحالة المزاجية .

الفئة الثانية: تتبع السلوك، قرروا ألا يتوقف سلوكهم عند أول شعور غير مريح. يعرفون أن ما بعد البداية ليس فراغاً، بل هو المكان الحقيقي الذي تبنى فيه الأمور الحقيقية!

والسؤال الذكي هنا : ما الذي يجعلك تنتقل من الأولى إلى الثانية؟

في تجربتي الجواب هو: الوضوح

وضوح لماذا اخترت هذه البداية والى أين أسير بها ، وهل هي نابعة مني وتناسب ظروفي ام أنها جاءت من ازدحام السوشال ميديا وضجيج المجتمع ؟

حين تعرف بالضبط ماذا تبني، وإلى أين تمضي، وما الذي يجمع كل ما تفعله تحت سقف واحد.. عندها لا يحتاج سلوكك إلى إذن من مشاعرك كي يستمر.

هذا تحديداً ما صممتُ له Restarting You.

ليس برنامجاً للتحفيز،وانما هو برنامج كوتشينغ جماعي مستند على منهجية designing your life التي طورتها جامعة ستانفورد ، هو مساحة لمن يشعر أن لديه الكثير، لكنه يريد أن يعرف كيف يجعل “الكثير” هذا يصب في مكان له معنى.

إن كانت هذه البداية بعد العيد هي التي تريدها أن تكون مختلفة، فأنا هنا.

شارك المقال

مقالات مرتبطة